
كتبت ليا مهنا في موقع “جبيل اونلاين”
يُعتبر الدكتور نوفل نوفل أحد الشخصيات البارزة في *قرية ترتج حيث لعب دورًا محوريًا في المجتمع المحلي على مدار السنوات الماضية. يتمتع الدكتور نوفل بشخصية نشطة، فهو ليس فقط ناشطًا *سياسيًا* و *اجتماعيًا*، بل كان له دور كبير في *دعم الشباب* وتوجيههم نحو المشاركة الفاعلة في *الانتخابات البلدية*.
يُعتبر الدكتور نوفل من أكبر الداعمين لفئة *الشباب* في ترتج، حيث يشجعهم دائمًا على الانخراط في العملية السياسية والمشاركة الفاعلة في *الانتخابات المحلية*، مؤكداً أن *صوت الشباب* يجب أن يكون *مدويًا* في المستقبل. هو يعتقد أن هذه الفئة هي عماد المستقبل، وأن من الضروري أن يكون لهم تأثير كبير في اتخاذ القرارات التي تخص بلدتهم.
*دور الدكتور نوفل في الحياة الثقافية والاجتماعية:*
الدكتور نوفل كان أيضًا *رئيسًا لمجلس الثقافة في جبيل*، حيث قدم العديد من المبادرات الثقافية والاجتماعية التي كان لها أثر كبير على مستوى المنطقة. بفضل جهوده، تم تنظيم العديد من الفعاليات الثقافية والفكرية التي جمعت بين الأجيال المختلفة وفتحت الباب أمام *التنمية الثقافية* في جبيل بشكل عام.
كما أن الدكتور نوفل فعال في *الهيئات الاجتماعية* في *ترتج*، حيث يسهم في تنمية المجتمع المحلي عبر مشاركته في مشاريع تنموية واجتماعية تهدف إلى تحسين مستوى الحياة في البلدة وتعزيز روح التعاون بين أهاليها.
*الدعم المستمر للشباب:*
من أبرز مواقف الدكتور نوفل هو دعم *الشباب* وتوجيههم نحو *التطور السياسي* والاجتماعي. وهو يشجعهم على أخذ زمام المبادرة في القضايا المجتمعية والمشاركة في صنع القرار، بما في ذلك في مجال *الانتخابات البلدية*. يرى أن مشاركة الشباب في الانتخابات تعزز *التمثيل الشعبي* وتعكس تطلعات الأجيال القادمة.
*الخاتمة:*
يُعد الدكتور نوفل نوفل من الشخصيات البارزة في *قرية ترتج*، التي تركت بصمة كبيرة في *الحياة السياسية* و *الثقافية* في المنطقة. من خلال دعمه المستمر للشباب، يأمل أن يكون له دور في تشكيل *مستقبل* يزخر بالفرص والإنجازات، وأن يساهم في *إثراء الانتخابات البلدية* بروح جديدة وطاقات شبابية قادرة على اتخاذ قرارات تُسهم في تطوير البلدة.