
كتبت ليا مهنا في”موقع جبيل اونلاين”
تستعد *بلدة قرطبا* في هذه الأيام لخوض *الانتخابات البلدية* التي من المتوقع أن تشهد تنافسًا كبيرًا بين ثلاث لوائح. ومع اقتراب موعد الانتخابات، تزداد الحماسة في البلدة، حيث يسعى المرشحون للحصول على دعم الأهالي.
وفي معلومات خاصة، تتجه الأنظار إلى *اللائحة الشبابية* التي تحظى بتأييد واسع من قبل جزء كبير من أهالي البلدة. يبدو أن هناك ارتياحًا كبيرًا لدى الكثيرين من *الشباب* الذين يرون في هذه اللائحة فرصة لتجديد الدماء في المجلس البلدي وتحقيق تطور مستدام للبلدة.
من جهة أخرى، لا تزال *اللائحتان الأخريان* في منافسة شديدة، حيث تسعى كل واحدة منهما إلى جذب أكبر عدد من الأصوات من خلال برامجها الانتخابية التي تتناول قضايا إنمائية، اجتماعية، وبيئية في البلدة.
في النهاية، تبقى *الانتخابات البلدية* في *قرطبا* ساحة للآمال والطموحات، حيث يتطلع الجميع إلى اختيار المجلس البلدي الذي سيعكس طموحاتهم ويعمل على تحقيق تطلعاتهم في المستقبل. بين ثلاث لوائح. ومع اقتراب موعد الانتخابات، تزداد الحماسة في البلدة، حيث يسعى المرشحون للحصول على دعم الأهالي.
وفي معلومات خاصة، تتجه الأنظار إلى *اللائحة الشبابية* التي تحظى بتأييد واسع من قبل جزء كبير من أهالي البلدة. يبدو أن هناك ارتياحًا كبيرًا لدى الكثيرين من *الشباب* الذين يرون في هذه اللائحة فرصة لتجديد الدماء في المجلس البلدي وتحقيق تطور مستدام للبلدة.
من جهة أخرى، لا تزال *اللائحتان الأخريان* في منافسة شديدة، حيث تسعى كل واحدة منهما إلى جذب أكبر عدد من الأصوات من خلال برامجها الانتخابية التي تتناول قضايا إنمائية، اجتماعية، وبيئية في البلدة.
في النهاية، تبقى *الانتخابات البلدية* في *قرطبا* ساحة للآمال والطموحات، حيث يتطلع الجميع إلى اختيار المجلس البلدي الذي سيعكس طموحاتهم ويعمل على تحقيق تطلعاتهم في المستقبل.