
كتبت ليا مهنا في موقع “جبيل اونلاين”
تستعد *بلدة غلبون* في هذه الأيام لخوض *الانتخابات البلدية* التي تشهد تنافسًا قويًا بين *لائحتين* بارزتين. اللائحتان تتنافسان على *خدمة بلدة غلبون* والمساهمة في *تطويرها*، مع التركيز على *الإنماء* وتحسين مستوى الحياة للمواطنين.
*اللائحة الأولى برئاسة المهندس إيلي جبرايل:*
تترأس *اللائحة الأولى* *المهندس إيلي جبرايل*، الرئيس الحالي للبلدة، الذي يتمتع بسجل حافل من الإنجازات في *القطاع البلدي*. يواصل جبرايل عمله بكل *تفانٍ*، حيث ركز خلال فترة ولايته على تنفيذ مشاريع تنموية وتحسين البنية التحتية في غلبون. ويركز برنامجه الانتخابي على *الاستمرار في تطوير البلدة*، وتعزيز *الخدمات العامة*، وتحقيق *استدامة بيئية*.
*اللائحة الثانية بقيادة العميد ميشال حبيس:*
أما *اللائحة الثانية*، فهي *تحت قيادة العميد ميشال حبيس*، الذي يُعد من الشخصيات البارزة في المجتمع المحلي. يتمتع حبيس بخبرة كبيرة في *العمل العسكري* و*القيادة*، وقد قرر أن يُسخر هذه الخبرات لخدمة *غلبون* في مجالات *الإنماء* و *تطوير* البلدة. يتطلع حبيس من خلال لائحته إلى *تحقيق التغيير* و *التجديد*، مع التركيز على *التنمية الاقتصادية* و *المشاريع الاجتماعية* التي تساهم في رفاهية أهل البلدة.
*التنافس بين اللائحتين:*
إن التنافس بين هاتين اللائحتين يعكس رغبة *أبناء غلبون* في تحسين وضع بلدتهم و*تحقيق تقدم* ملموس. بينما يسعى المهندس *إيلي جبرايل* إلى استكمال ما بدأه من مشاريع وتطويرات، يطرح *العميد ميشال حبيس* رؤية جديدة قائمة على *التغيير* والتطوير المستدام.
إلا أن *الهدف المشترك* بين اللائحتين يبقى واحدًا، وهو *خدمة غلبون* و *تحقيق رفاهية أهالي البلدة*، حيث يسعى كل منهما إلى تقديم أفضل الحلول وأكثرها فاعلية.
*الخاتمة:*
تبقى *الانتخابات البلدية* في *غلبون* ساحة حافلة بالتنافس الشريف بين *اللائحتين*، اللتين تسعيان لخدمة أهل البلدة بكل *إخلاص* و *جدية*. ستكون هذه الانتخابات *فرصة مهمة* لأبناء غلبون لاختيار من يرونه الأقدر على *قيادة البلدة نحو مستقبل أفضل*، سواء كان ذلك عبر *استكمال المشاريع الحالية* أو *الانتقال إلى مرحلة جديدة من التطوير*.