
رئيس بلدية المزاريب وعرستا بشير فرام يجدد ترشحه مع المجلس البلدي الجديد والمختار الجديد روكز حاتم.
ليا مهنا”جبيل أونلاين”
في خطوة تجسد استمرارية العمل البلدي والإنمائي، أعلن رئيس بلدية المزاريب وعرستا السيد بشير فرام، عن تجديد ترشحه في الانتخابات البلدية القادمة، حيث سيسعى لقيادة المجلس البلدي الجديد لمواصلة مشوار الإنماء والتطوير في البلدة، المؤلف من تسعة مرشحين من جميع عائلات البلدة ، وشكر جميع الأعضاء القدامة الذين تابعو المسيرة بكل تفاني وإخلاص لبلدتهم لمدة تسع سنوات وقد افسحو المجال لمشاركة أعضاء جدد بديل عنهم.
والمرشحين لهذه المرحلة هم:
-بشير يوسف فرام رئيس
-جورج بديع حاتم نائب رئيس
-جوزيف جان فرام
-هشام شربل الشامي
-جوزيف جورج فرام
-المهندس ايلي بطرس الترك
-مارون وديع الخويري
من المجلس القديم:
-مارون شفيق حاتم
-جوزيف الياس الشامي
ترشح بشير فرام:
من خلال تجربته السابقة والإنجازات التي حققها خلال فترة ولايته، يسعى فرام إلى تعزيز البنية التحتية وتحقيق المزيد من التقدم في بلدتي المزاريب و عرستا. ويشمل برنامج فرام تطوير الخدمات العامة وتحسين الطرقات، مواصلة المشاريع الاجتماعية والصحية، بالإضافة إلى تعزيز دور النادي الرياضي الثقافي الاجتماعي في دعم الأنشطة الشبابية والترفيهية في المنطقة.
ترشح المختار الجديد روكز حاتم:
تم الإعلان عن ترشح لبلدة المزاريب وعرستا،
وهو السيد روكز حاتم، كان نائب رئيس البلدية سيواصل مشواره بخدمة أهل البلدة بتوجهه بخطوة جديدة للترشح للمخترة سعياً منه للإستمرار والعمل بنفس الروح التي ميّزت دوره في البلدية.
. ويعرب فرام عن شكره للمختار السابق السيد شربل الشامي على جهوده في خدمة المجتمع المحلي.
المؤسسات الحيوية في البلدة:
تتمتع المزاريب وعرستا بوجود مؤسسات حيوية تساهم في تحسين حياة المواطنين، أبرزها كنيسة مار يوسف وكنيسة مار بطرس اللتان تعدان من المعالم الدينية المهمة التي تحتضن المجتمع المحلي في مناسباته الدينية. كما تُعتبر النادي الرياضي الثقافي الاجتماعي من أبرز المرافق التي تساهم في رفد البلدة بالأنشطة الثقافية والاجتماعية، بالإضافة إلى المركز الصحي يوسف ونجلا فرام الاجتماعي الذي يقدم الخدمات الطبية للمواطنين ويعزز الرعاية الصحية في البلدة والجوار.
الخاتمة:
من خلال استمرارية بشير فرام والمرشحين الجدد في الترشح والمختار الجديد روكز حاتم، تبدو المزاريب وعرستا على أعتاب مرحلة جديدة من التنمية و التقدم. ويتطلع الجميع إلى تحقيق المزيد من الإنجازات التي تساهم في تحسين الحياة للمواطنين في المنطقة، مع تعزيز الروح المجتمعية وتطوير البنية التحتية.